قلب يهمس

قتل الابرياء فى السفارة الدنماركية

في القسم غير محدد

    كلنا اصابنا الحزن للرسوم التى اساءت لرسولنا صلوات ربى وسلامه عليه .

     لكنى اكره ان يكون قتل الابرياء وسيلتنا للتعبير عن الغضب.

     فهل استهداف السفارات والتسبب فى قتل الابرياء هو ما يمليه علينا ديننا؟

       وهذه السفارة تتواجد بداخل منطقة سكنية فى باكستان .

     فما ذنب كل الابرياء الذين سالت دمائهم بغير ذنب ؟

        و المشكلة  الاكبر أن يفرح البعض فى هذا الخراب والموت ...

  هل لو توفى لنا احد احبائنا فى هذه العملية الارهابية ؟ كنا سنفرح ايضاً؟

  هل الرد المناسب هو القتل والتدمير

   هل هذه هى رؤيتنا عن ارادة الله وعفوه ورحمته ... بل وحتى انتقامه

     هل ينتقم الله من غير المذنب ؟ ..

    من وجهة نظرى هى مهزلة انسانية بكل الابعاد ....

    لنتعلم من التاريخ دروسه , التى اثبتت ان

             القتل ليس حلاً

            الارهاب ليس حلاً

        استهداف الابرياء سبة فى جبين الانسانية ..

     ونسأل الله ان يجعلنا رحمة للعالمين وان يجنبنا تلك الطرق العنيفة المؤذية

  ولكم منى دائما كل الحب

      فادية

06:03 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008


لا تعليق !!

ونقلت شبكة " سي إن إن" الاخبارية الأمريكية عن وزير الخارجية بير ستيغ مولر قوله:" لا يتسنى لي سوى إدانة هذا.. من المريع أن يقوم الإرهابيون بذلك.. السفارة هناك للتعاون بين الشعب الباكستاني والدنمارك".

وأضاف:" وبتدمير ذلك، هم يدمرون قدرات باكستان على التواصل مع الدنمارك.. وهذا أمر غير مقبول قطعياً".

وأعلنت وزارة الخارجية الدنماركية في أبريل/نيسان الماضي إخلاء موظفيها من سفارتيها في الجزائر وأفغانستان، بسبب تهديدات جراء الرسوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إريك لورسن، إن موظفي السفارتين نقلوا إلى مناطق سرية في عاصمتي الدولتين، ولكنهم سيواصلون مزاولة أعمالهم كالمعتاد.

يأتى هذا الإعلان بعدما حذر مسؤولو استخبارات دنماركيين من "تهديدات إرهابية متفاقمة" ضد الدنمارك، منذ أعادت الصحف في الدولة الاسكندنافية نشر صور تسخر من الرسول محمد، في فبراير الماضي.

Anonymous

 

 - 

06:38 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


جزاك الله خيراً


كل التحية والتقدير

وندعو الله ان ييسرنا للخير

وييسر الخير لنا

فادية

fadiabatisha

 

 - 

07:15 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


أؤيدك الرأي

صدقتي أختي فادية في كل كلمة قلتها وكتبها قلمك الإنساني المبدع ...

أتمنى أن تستمري بكتاباتك الإنسانية لنبقى متذكرين واجبنا الإنساني تجاه العالم بأسره ...

مع تحياتي لك ...
الرجل النبيل

arabianman

 

 - 

07:25 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


تحيتى اليك ايها الرجل النبيل


كم اتمنى ان نشعر جميعا ببعض

وعندما يتألم برىء على هذا الكون

نكون معه بقلوبنا

وانا لا املك الا هذا القلب الذى يهمس

واسأل الله ان يرحمنا اجمعين

ولك اخى الفاضل كل تحيتى وتقديرى

فادية

fadiabatisha

 

 - 

07:30 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


انوثه

عزيزتي فاديه اوفقكي الرأي الرد علي اسأة الرسول هى حلها التحاور لا القتل العنف مرض حيواني بحت لا يرضه الله ولا الرسول .
انهم يسيؤ الينا ويستفزو المسلمين الاسأه لاتصل اليه (ص)
(ان كفيناك المستهزئين ) ولكن الحل اعادل فى رأيى هو التحاور وتعريفهم بأخلاق رسولنا الكريملكي ارق امنياتي

Anonymous

 

 - 

08:06 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


..........................

ما لا نعرفه هو ان الصحفي الذي نشر
الرسوم المسيئة غير مشهود له بالكفاءة
على العكس وقد ثم استدعاؤه برغم من
ذلك ليشتغل فى تلك الجريدة ولكن لما
اختاروا الدنمارك بالضبط لنشر الرسوم
السبب هو ان هذه الدولة وجاراتها
لطالما عرفوا بتعايش شعبهم مع العرب
خاصة تضامنهم مع الشعب الفلسطيني
كما ان هذه الدولة من الدول المتصدرة
لترتيب الدول الديمقراطية وهم استغلوا
هذه العوامل لينشروا الصور وهم متاكدين
ان المسلمين سيردون بعنف وهذا ما ارادوا
اظهاره.. .. ونحن مسلمون فكيف نقتل الابرياء
يجب ان نرد بالعكس وهناك طرق كثيرة لذلك
مع تحياتي لكي ايتها الغالية
اختك الصغيرة مريم

marmar

 

 - 

08:38 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


صدقتى يا انوثة

اختى العزيزة انوثة

الحوار والاقناع بالعق هو الطريق

اما القتل ولتعدى فهذا ليس سبيل المؤمنين

ولك كل الشكر

فادية

fadiabatisha

 

 - 

10:53 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


اتفق تماما معك يا مريم

اختى العزيزة مريم

هذه الافعال تسىء الينا والى ديننا

وليس هناك اى منطق او عقل يسمح بقتل الناس وترويعهم

ودمتى بألف خير

فادية

fadiabatisha

 

 - 

10:55 م

 - 

الثلاثاء 3 يونيو 2008

 

 


الرائعة فادية

احييكي على موضوعك الهام
لكني أختلف معكي هذه المرة ..التحاور أكذوبة لتخدير المسلمين والتاريخ خير شاهد أنه مهما تحاورنا فالعالم الغربي ماض في طريقه الكاره والرافض لنا
هم يبغضون الإسلام والقرآن أخبرنا عن هذا إن تصبنا حسنة تسوؤهم وإن تصبنا سيئة يفرحون بها هذه هي الحقيقة
لكي أن تنظري إلى ملايين قتلت حربا وحصارا وتجويعا
وامم تباد بأكملها
أما نحن فيجب الا نبكي على ابريائهم الذين لايتعدون أصابع اليد الواحدة
ثم ماذا يفعل المغلوب على امره المشحون يوميا بالظلم يتبعه الظلم فيتبعه الظلم والقتل وتدمير بلاد المسلملين
وسب الرسول عليه الصلاة والسلام
لنعترف أن هذا فوق طاقة البشر
ولذلك لانحاسبهم على مادفعوا إلى فعله وهم خارجون عن صوابهم

الحل يبدأ ليس من التحاور من منطق الضعف الذي نحن بصدده الأن
الحل هو أن نعيد لإسلامنا مجده وقوته فهم لايفهمون ولا يحترمون إلا هذا المنطق

شكرا لكي واقبلي مني رايي هذه المرة وان اختلفت معكي
شكرا للمبدعة دائما فادية

حرّر بواسطة ameera1977 في الأربعاء 4 يونيو 2008 عند 08:51 م

ameera1977

 

 - 

07:50 م

 - 

الأربعاء 4 يونيو 2008

 

 


الغدر يختلف عن الحرب يا اميرة

الغالية اميرة..

احترم كل الاراء واقدر اصحابها

لكن هل الغدر بالاخرين هو الحل

هل الطعن فى الظهر هو الخلق القويم

هل ترويع الامنين هو الصورة الوردية التى يقدمها الاسلام للدنيا

واكرر عليك يا اميرة لو كانت تلك السفارة تم تفجيرها فى مصر وكنت انا او انت نمر امامها وتم قتلنا

هل كان اطفالى او اطفالك سيقدرون هذه الافعال الاجرامية التى حرمتهم من الام؟

للاخرين اطفال مثلنا يا اميرة

وسبقنا صلاح الدين عندما رفض الغدر اى كان نوعه

ورفض الترويع اى كان هدفه

الله سبحانه ينصر الخير فى النهاية

فأين الخير فى نشر الخوف والذعر ؟

ولك اختى الكريمة كل الشكر

فادية

حرّر بواسطة fadiabatisha في الخميس 5 يونيو 2008 عند 10:41 ص

fadiabatisha

 

 - 

09:39 ص

 - 

الخميس 5 يونيو 2008

 

 


نبل الفكرة وبشاعة التنفيذ

فادية الرائعة
ككل مرة تستطيعين أن تكتبي بالشكل الذي يجعل الأفكار قادرة على الانطلاق...
أفكارك واضحة وعميقة قد تجعل من يقرأها يقترب منك مهما كان بعيدا عن ذات الأفكار.
وأنا هنا أجدني مترددا في موافقتك وحتى في معارضتك.
.........
تفس هذا الارتباك حدث معي بعد وقوع تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003،كنت أنذاك قريبا من احد الفنادق التي اهتزت تفجيرا...
ومن جراء الصدمة لم أعد قادرا على التفكير.
حين تفكر في بن لادن وجها لوجه أمام جورج بوش لايمكن إلا أن تنحاز الى بن لادن.
وحين تفكر فيه في مواجهة أخيك وابنك أو صديقك لايمكن إلا أن تكون ضده.
وبين الموقفين (مع) و(ضد) تضيع بوصلة اتخاذ الموقف السليم.
وكنت في تلك الفترة أكتب عمودا اسبوعيا باحدى الصحف المغربية..فكتبت في الحدث مقالين:
الأول رسالة من أحد ضحايا الانفجار الى قاتله بعنوان:
لماذا قتلتني ياصديقي؟
والثاني رد من الثاني بعنوان:
اعذرني لأني قتلتك
المهم في الرسالة الثانية أوردت على لسان كاتبها هذه العبارة التي أومن بها:
(ما أقسى أن تحمل في قلبك نبل الفكرة وفي كفك بشاعة التنفيذ).
ولهذا لاينبغي لبشاعة العملية أن تحجب عنا نبل الفكرة التي تهدف الى تنبيه العالم الى أن المسلمين كعرق وكدين يتعرضون للقتل والاقصاء والاستعلاء.
مثلما لا ينبغي أن يحجب عنا ولاؤنا للمسلمين أن بعض المسلمين يسيئون الى ديننا وطهرانيتنا..
ما الحل؟
والله لا أملكه...
ماشعوري؟
والله لست متأكدا منه.
عالم مشوش مشوش مشوش الى أبعد الحدود.
عذرا فادية ان أطلت..
لكن الحديث اليك ذو شجون.
تحياتي

mounirbahi

 

 - 

12:06 ص

 - 

الجمعة 6 يونيو 2008

 

 


وكعادتى اقف امام كل حرف من حروفك وازداد لك احتراماً

اخى الفاضل ..منير باهى

لك كل الحق فيما كتبته

ولكنى بالفعل اعرف عن نفسى اننى اكره العنف

واعرف ان الانسان قادر بالود على التفاهم مع

اخيه لانسان ...

وان الدين يجب ان يكون قوة تحمى الاخرين من شرورنا

قبل ان تكون قوة تحمينا نحن من شرور الاخرين

دعوة لانسان يعلم ان هناك مليون وسيلة يبلغ بها رسالته الى الدنيا

ليس منها فى قاموسى الترويع والقتل.

ودمت دائما بكل خير

ولك كل تحيتى وتقديرى

فادية

حرّر بواسطة fadiabatisha في السبت 7 يونيو 2008 عند 12:41 م

fadiabatisha

 

 - 

10:25 م

 - 

الجمعة 6 يونيو 2008

 

 


هنيئا لنا بغباءنا!!!

كم نحن أغبياااء..

ننفذ ما خططو له بحذافيره.. و لا ننقص منه حرفا..

قالو عنا إرهابا.. قلنا نعم نحن ارهابيون..

قالو عنا أنتشرنا بالسيف.. قلنا نعم لقد أنتشرنا بالقتل..

قالو عنا لا نعترض إلا بالعنف.. قلنا نعم هذه هى وسيلتنا فقط للإعلان عن غضبنا..

هنيئا لنا بما نفعل..
هنيئا لنا بتنفيذنا لخططتهم..

و لو حد قال أنه زعلان انه بيتقال علينا كذا.. لا يلومن إلا نفسه..

omniaatta

 

 - 

12:02 م

 - 

السبت 7 يونيو 2008

 

 


رائع يا امنية


الغالية امنية

تعليق رائع بالفعل

وما يفعله البعض منا وهو يظن انه يدافع عن الدين

يكلف دينه الذى يحبه عبء ضخم

لان الدين يرشدنا الى مساعدة الاخرين وليس قتلهم

هدانا الله سبحانه الى الحق والخير دائما

ولك يا امنية الحبيبة كل تحيتى وتقديرى

فادية

fadiabatisha

 

 - 

04:06 م

 - 

السبت 7 يونيو 2008

 

 


تعليق بدون عنوان

بارك الله فيك اختي فادية

القتل والارهاب ليس من الاسلام في شيء

ولا أضن ان مسلما ملتزما يستطيع ان يقدم على مثل هده الافعال

إنما هي أعمال إجرامية ترتكب باسم الاسلاميين ولا علاقة للإسلاميين فيها

فالمسلم الحق يعرف بإن نصرة نبيه تكون باتباع سنته و هديه والسير على نهجه السليم

لا ان نخالف سنته ونأتي في الاخير ونقول افديك رسول الله

بارك الله فيك اختي على الموضوع العطر

hajar1107

 

 - 

08:03 م

 - 

الاثنين 9 يونيو 2008

 

 


تحيتى الدائمة اليك يا هاجر

اختى الحبيبة هاجر

صحيح تعلمنا ان الاسلام رحمة للعالمين

خير فى القلوب لكل البشرية

ودعوة الى الخالق العظيم ان يرحم خلقه

هذا هو ديننا الذى نحبه ونعيش به

وتعليقك اسس لقاعدة اساسية فى ديننا

ولك كل الشكر والتقدير

فادية

fadiabatisha

 

 - 

10:04 ص

 - 

الثلاثاء 10 يونيو 2008

 

 



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
افكار تخرج من الانسان الى اخيه الانسان ببساطة وعفوية وتسامح
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- كل ده كان ليه؟
- غلطان يا بحر(( عبارة الموت ""السلام سابقاً""))
- وفوجئت بدموعى من اجل الحجاب
- د.عبد الوهاب المسيرى رجل لن ننساه
- انجيلينا جولى وبراد بيت وبيل جيتس ... الاخوة الانسانية بالفعل
- فاكره نفسك متجوزة تامر حسنى؟
- إذا طعنت قلبك ..لاتبكى عليه
- اقترب الموعد يا فارس
- الباحثة عن الحب
- شبابك يا مصر
- هو هيتجوز عليها وهى هتخلعه....عادى
- مشعوذ لكل مواطن
- قتل الابرياء فى السفارة الدنماركية
- القلب الموعود بالعذاب
- اجرح براحتك
- انت طالق!!
- يا عينى عليك يا طيبة ؟!
- احترم نفسك ؟!
- الراقصة دينا تقول الحق , ومدير المدرسة يكذب؟!
- لست شيطانا ولا ملاكا (( ولا انت ايضا))
- لماذا تذهب فتاة الى شقة شاب؟؟
- لاتترك احلامك ولا الامك تفترسك ؟
- سألتنى مريم؟
- المشكلة قد تكون قلبك
- وبنحبك يا دنيا بجد
- إما توافقنى أو اقتلك؟؟!!
- دعونا نتبادل معهم الاماكن
- الاضراب والتظاهر والغلاء والدين....
- عنبر العقلاء
- هل الحب حرام؟
- عمرو خالد و2,5 مليون دولار ارباح فى عام !!
- كلمة بحبك وطابور العيش!
- جارتى عاوزه تجوز جوزها!!!!
- الحب فوق جثث الاخرين ؟!
- ابو تريكه والحضرى ومبارك المهموم بقضايا شعبه!!
- ببساطة انه لم يحبك
- لا تخن نفسك
- الحب بهدلة!!
- خيم الظلام على غزة وخيم الحزن على قلوبنا
- بوش وحكامنا الافاضل!!
- محمود ومنير
- انت بتحب بجد ولا.......؟
- بنحب يا ناس
- حين ميسرة وسمعة مصر
- إسنا ... وعروسة فلومون!!
- المحبون فى صمت
- صح النوم يا من تدعون انفسكم رجال الدين
- بنت القطيف والمدرسة الانجليزية فى السودان !!
- كل شىء يداويه التمثيل
- تحيتى اليك ايها الانسان الجميل
- يا حبايبى يا اولادى !؟
- يا طنط كلام حضرتك غلط !!
- شاكيرا ... لك كل الشكر!!
- عرفت تفوز بليلة القدر
- لحظة مؤلمة بعمق
- يا صباح المدارس
- الشرفاء الاربعة امام الحاكم الظالم
- زهقت وزهقتكم معايا !
- وانطلقت العيون فى البكاء
- الشيخان
- رئيس جمهورية من منازلهم
- هل يعيش الحب ؟
- انها لحظات وتمضى !!
- ما احلى الرجوع اليه !!
- اللعب بالنار
- نقطة النور
- قلب يتألم
- يافارس هل حقاً رحلت ؟ لااصدق
- ا لاهلى والزمالك ولكن فى الحياة !!
- الحياة لحظة
- هذا من فضل ربى
- بصراحة احنا فاضيين لبعض!!
- توصيل الدجل الى المنازل
- هل نسمح بالتعبير عن الرأى؟
- مصر يا حبيبتى خدى بالك من نفسك
- قضية حب!!
- من المستفيد؟
- تعرفوا اننا اصلا اخوه
- جفرى لانج صارع القرآن فماذا حدث؟
- هل المشكلة فى الخلاف ام فى الاختلاف؟
- اليك دكتور محمود اشكو اوجاعنا !؟
- ايها الانسان احبك وان كنت اخافك!
- حضرتك جيت الدنيا ليه؟
- لماذا ننسى ديننا ؟
- محمد الرسالة والرسول
- احنا جرحنا الحب ولا الحب جرحنا ؟
- حزنت لانكسارك يا خديجةبن قنه ( مذيعة قناة الجزيرة)
- التعذيب والحجاب واهانة المقدسات
- الرؤى والاحلام والسنور
- ان نعلم شىء وان ننفذ ما نعلمه شىء ثانى خالص
- البنت ولا الولد
- السر!
- الكارما
- جرح القلوب صعب
- الرضا لا يحتمل التأجيل!
- جوليا واية الحب ام الكراهية؟!
- قكر وقرر ولا تخاف !
- هل اصبح الشيوخ خط احمر؟
- هل تحب الحق
- بصراحة الموضوع متركب غلط
- إليك ايها الانسان انتمى!
- سأسامح من لا يستحق!
- واحد ..اثنين...ثلاثة
- الحمد لله .... طلعت انا المشكلة!
- يوما ما ستعرف
- اكيد انت الافضل ولكن لماذا؟
- ربنا بيحب الطيبين
- الكراهية لماذا
- السعادة بين يديك
- يحيا الحب ولكن
- هو احنا بنضحك على مين
- هل يملك النهر تغيرأً لمجراه والله يملك!!!!
- هل كل افكارك تطبقها
- هل حضرتك سوبر
- الدين يرعبنا ام يسعدنا
- امى تحيتى اليك وانت هناك
- يا فرحة ما تمت خدها الاخوان المسلمون وطاروا
- لاستاذ عامر الامير حضرتك عايز ايه
- احزاب المعارضة نحن معكم
- على ولد محمد فال الف تحية
- قلب يهمس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال