|
في القسم غير محدد
هى من اقرب الناس لقلبى .
وما ابعدها عنى حالياً , احبت فى الماضى , وتركته وتزوجت اخر .
يومها سألتها هل قرارك سليم , واجابتنى : لقد تحملت وكفايه
وكانت تحملت ضغوط اهلها منذ تقدم لها الحبيب الذى لايملك إلا قلبه وشهادته الجامعية التى لاتنفع فى زماننا.
واستسلمت وتزوجت وانجبت وعاشت واشترت كل ما تريده من الاشياء ....
لكنها ابداً لم تكن سعيدة
وبدأت المشاكل مع زوجها , مشاكل تنبع من داخلها , اولادها الان اطول منها , بعضهم فى الجامعة.
ولكنها حالياً لاتفكر إلا فى حياتها التى تحاول ان توقف زمنها وتعيده الى لحظة ارتدت الثوب الابيض
ولكن الزمن لم يعود , فلقد اختارت الحياة السهلة .
هى تحلم بعودة الماضى وهذا هو المستحيل
اسعدى اختى وحبيبتى بحياتك, اخلقى سعادتك فزوجك يحبك ,
وإذا كنت تعتقدين انك اخطأتى فى الماضى بتركك للحب وصاحبه , فلا تغلطى مرة اخرى بتعكير حياة ابنائك , وايلام زوجا ليس ذنبه ابداً انه تزوجك .
ودائماً لكم منى كل الحب
فادية
09:54 م |
- |
الثلاثاء 24 يونيو 2008 |
قدر الله وماشاء فعل
زمان00غريب يازمان
زمان عجيب يازمان
تحياتى
|
|
- |
10:47 م |
- |
الثلاثاء 24 يونيو 2008 |
|
|
تعليق بدون عنوان
:
بعضُ النساء هكذا ..
تختار الشيء ولاتتحمل مسئوليته ..
واذا لم يكن كما توقعته بدأت تندب الماضي
وتتمنى لو أنها غيّرته ..
أتمنى لها كل التوفيق يارب ..
والقناعه كنز يافاديه .. أخبريها ذلك .
شُكرا لك غاليتي .
|
|
- |
12:30 ص |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بعد العمر ده
الاخت فادية
معقولة بعد العمر ده تفكر في حبيبها الاولاني
دول ولادها اطول منها
غريبة
طب هو حبيبها لسه مستنيها ولسه فاكرها .. طيب هيفكر يرجع لها و يدمر حياته اللي اكيد استمرت و ماوقفتش عند تفضيلها لاختيار اهلها لزوجها الحالي
طيب ليه هي فضلت مستنيه العمر ده كله
و ذنبهم ايه ولادها
كان من زمان
و مستحيل يرجع الزمان تاني ده لو رجع الحبيب تاني و فضل الحب زي زمان
ياااااااااااااااااااااااااااااااااه
فكرتينى باغنية الست:-
و عايزنا نرجع زي زمان
قل للزمان ارجع يا زمان
ختاما
لكي كل التحية
|
|
- |
01:13 ص |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
لا تستسلمى....!!!
يأتى علينا وقت..
لا يصلح لنا أن نفكر فى أنفسنا..
فهذا أصبح من الانانيه إن فعلنا ذلك..
قولى لها.. فات الأوان..
ثم دعينى اقول لها...
كم من قصص حب روتين الحياه حولها إلى قصص ممله و بارده ..
فأحمدى ربنا أن لكى زوجا مازال يحبك على الرغم انك لم تحاولى أن تحبيه...
لماذا لا تجربى أن تتخذى أسلوبا جديدا..
و كم هو بسيط للغايه..
أن تقول لنفسك.. سأحاول بكل ما أوتيت من قوه ان اصنع سعادتى مع زوجى شريك عمرى ..
نعم سأحاول..
سأحاول بكل ما أوتيت من قوه أن أنسى أو أتناسى أى ماضى جاء علىّ فى وقت من الأوقات و أنسى أن ذلك الزوج لم أختاره بنفسى..
و افتح صفحه جديده مع نفسى..
سأقول فيها... لن اتخلى ابدا عن زوجى الذى أمضيت معه سنوات عمرى.. و لن أكون سببا فى يوما من الأيام فى تعاسه اولادى و لو للحظه..
قوليها وبقوه.. و ردديها فى قلبك بصوت يعلو فوق صوت الشيطان الذى يوسوس لكى افكارك الأخرى..
أرسمى أنتى لزوجك اسلوبا جديدا لتحبيه..
حتى و إن لم تصلى لهذا الحب الذى كنتى تحلمين به..
فالعشره الطيبه و الكلمه الحلوه منكى.. خيرا من قصه حب تلاشت مع الأيام..
أختى أرجوكى.. لا تدعى أهواء نفسك تغلب عليكى..
قولى لأهواءك لن أستسلم و لو بعد حين..
حتى تصلى بأولادك لبيوتهم و ترى مع زوجك الفرحه فى عينيهم .. زوجيهم بمن أحبو و لا تقفى عائقا أمام أحلامهم ..
صدقينى فرحتهم بمن أحبو سترد لكى جزء كبير من الحب الذى كنتى تحلمى به.. فأولادك قطعه منك.. سعادتهم من سعادتك..
و وقتها ستجدى أن ذلك الإنسان الماكث أمامك.. الذى فكرتى يوما فى تركه.. أنه كان أمينا عليكى و على أولادك أكثر من اى شىء فى الدنيا.. و لن تجدى أجمل منه يؤنسك فى وحدتك..
يارب أرزقك الثبات و ححبك فى زوجك و أولادك.. و ابعد عنكى أهواء النفس يارب العالمين..
و جزاكى الله كل خير يا خالتو يا جميله على كتاباتك لهذه القصه..
حرّر بواسطة omniaatta في الأربعاء 25 يونيو 2008 عند 02:34 ص
|
|
- |
01:31 ص |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
تعليق بدون عنوان
هاي فادية
أتمنى ان اعلق ولكنني لا أملك تعليق على هذا الحال
أسال ربي رحمة منه
دمتي بود
عبدالله
|
|
- |
07:11 ص |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
شرفت المدونة استاذ محمد
استاذنا الفاضل لك حق
فادية
|
|
- |
04:12 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
الغالية انت ديجافو
اختى الحبيبة
المشكلة ان البعض يريد كل شىء
وعندما يحصل على شىء يزهده ويبحث عن شىء اخر
وربنا يجعلنا ممن يشعرون دائما بنعم الله ويحدونه عليه
ودائما لك كل التحية والتقدير
فادية
|
|
- |
04:15 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
صحيح يا مصريين
اخى الفاضل محمود مصريين
وقانا الله جميعا شر كراهية الحاضر
والاستنجاد بماضى ابدا لن يعود
وربنا ينور بصيرتها
ولك كل الشكر والتحية
فادية
|
|
- |
04:17 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
امنية الجميلة شكرا لقلبك الجميل
ما شاء الله يا امنية
كتابة من القلب
ليتها تحس بما كتبتيه
ليتها تجد فى ربى الحب كله الذى يمنحنا كل السعادة
ولك يا حبيبتى كل الشكر دائما
فادية
|
|
- |
04:19 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
كنت اتمنى سماع رأيك يا عبد الله
اخى الفاضل
كتاباتك تنم دائما على معرفة عميقة
ومهما كان تعليقك سيخالف الرأى العام للمدونة
فهو مرحب به دائما
فالاحترام للاختلاف منهج ملتزمة به
واحترم واقدر كل رأى
ولك شكرى وتقديرى
فادية
|
|
- |
04:23 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
فادية المبدعة دوما
هكذا هوا الإنسان عامة يافادية لايرضى عن حاله دوماً
ويرى السعادة في المستحيل الذي لا تصل له يداه
أما من ينظر إلا لوراء فلن يلحقه ولن يستطيع المضي قدماً في مستقبله
وهذا ماتفعله هذه السيدة ..إنها ساخطة على حاضرها ..متجاهلة لمستقبلها..ساعية وراء الماضي والسراب..فلن تنعم لا بماضيها ولا حاضرها ولا مستقبلها
ومن أدراها إن كانت تزوجت الشاب هذا ..أنها كانت ستعيش سعيدة ..
الخيرة فيما اختاره الله وعليها وكل مثيلاتها أن تدرك قيمة نعمة الأسرة والأبناء والنعم الكثيرة التي لا تحصى ..وتحمد الله على مافيه ..حتى يدوم حب زوجها ونعم الله عليها
تحياتي لروعتك يافادية
|
|
- |
05:34 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
انا خايفه عليها يا اميره
الغالية اميرة
لك حق فى كل كلماتك
وسبحان الله بالفعل اشعر بالقلق عليها
لقد انعم عليها الله بالزوج والابناء والمال والاستقرار
يارب احفظ عليها نعمك واجعلها ممن يحمدونها
ويا اغلى اميرة لك كل الحب والتقدير
فادية
|
|
- |
07:44 م |
- |
الأربعاء 25 يونيو 2008 |
|
|
تجاه المطر
تجاه المطر تجاه البياض وجدتني أحط هنا وملء يديّ يمام !
ليس لدي تعليق على هذا الموضوع لكني مسرور بالمرور من هنا وتصفّح كل هذا الضياء هنا
الصديقة فادية بطيشة لك تحيّة شاهقة كأنت !
|
|
- |
02:12 ص |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
تشرفت بك المدونة يا حمدان
الشاعر المثقف ...حمدان
تحية تقدير اليك ولك كل الشكر دائماً
فادية
|
|
- |
10:01 ص |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
الحب ... الأستقرار .. الرضا (رسالة الى حبيبتى التى لا أعرف)
الحب ... رعشه الايادى حين تتلامس .. لهفه للقاء وإشتياق .. همسات بين الربى
الإستقرار ... هو كسرة من خبز (من بات أمنا فى سربه عنده قوت يموه فقد ملك الدنيا بأثرها )
الرضا .. لو علمتم الغيب لأختارتم الواقع
_________________
سيدتى : انا وانتِ فقط ...من يدرك ما يجول فى خاطرك
شريط سنمائى طول عن حياتك معه
لم يقدم اليكِ يوما زهرة
لم لمد يداه لتلامس اطراف اصابعك فى عتمه السينما
م يذكر عيد ميلادك .. ولا يوم زف اليكِ .. لم يحتوى تلك الاشواق الجياشة .. ولم يملىء فراغ القلب الا حب الابناء
وها هم الأبناء قد كبروا .. صاروا رجالا وصبايا ..
ولم يبقى من العمر الا قليلة ..
تريدين الحياة (بالحلال ) فى ظل عش الحب الوافرة اوراقة
أعلم سيدتى لقد تغافلتى عن احتياجك للحب ، من اجل اولادك .. كنتى نعم الزوجة .. كنت امينه عليه زوجا ورجلا واب ... ماله وشرفه وعرضه
كنت افضل مثال واجمل نموذج .... نعم اعلم .. ودون قسم
_______________
قراءت مثلك ما كتبوه ..!! فعلا اللى ايده فى الماء ..
______________
حبيبتى .. هل تأذنى لى ان اناديكى حبيبتى
من اولى منى بها وانا من يقدر مأساتك ويستشعر معاناتك
انا هو !!!
الأنسان ...
بضعفه ولحظات زلاته ونذواته .............. انا هو الانسان
سيدتى :-
تعالى نزور زوجته سراً ونسألها
كم مرة حمل الزهور اليها ؟
كم مرة نداها حبيبتى ؟
كم مرة لامست اطراف اصابعة جيدها وهو يهمس احبك ؟
لو قالت لم يفعل ابدا ً ___ فنكون قد خدعنا فيه
ولو قالت يفعل هذا دائما وابدا وطوال الوقت
فمن المؤلم ان نبنى سعادتنا على سعادة الاخرين
سيدتى ..
ان للحياة فتنه كفتنه الموت .. فتنه واختبار وامتحان
سيدتى اقسم لكى انى اعلم صدق نواياكى وحسن اخلاقك واستشعر ذاك الالم الناتج عن التجاهل والخرس الزوجى والملل المر
لكن ادعوكى للصبر واطالبك به ..ليس من اجل اولادك ولا من اجل زوجك
فلقد تحملتى بسببهم الكثير
فقط اطالبك بهذا ............من اجلك انتى
من اجل من توجت لسانى بتاج حبها فقلت حبيبتى
سيدتى لا تبأسى ولا تيأسى
وأعلمى انه لم يكن اختيارك ولا قرارك
ايااااااااااااااكى ان تظنى ........ انكِ من اختارتى فى السابق
او انه الان جاء موعد تصحيح اختيار سابق
ما مضى كان بأرادة الله وبسلطانه الطاغى
لا يد لى ولا لكى ... لم يكن اختيارك
سيدتى :-
اذا قابلك وقال لازلت احبك ...... لاااااااااا تصدقيه
لا تصدقيه ..فهو يقصد انه لم يعد يحبها
لم يعد يريدها .. وهو لا يريدك فقط اريد مغامرة جديدة
مشاعر مصطنعه جديدة
ورود من البلاستك (شيك صحيح) لكن بدون روح
حبيبتى .. التى لا اعرف من هى ومن تكون
لست انا مثل فادية بطيشة لن اقول مثلما قالت
((هى من اقرب الناس لقلبى . وما ابعدها عنى حالياً))
بل انت الان اقرب من اى وقت مضى
فما احوجنا الى بعض حين تاتى علينا لحظات نستشعر فيها ضيع العمر
عبدالعزيز أبوالفتح
Anonymous |
|
- |
08:59 م |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
انا من مناصرى الحب لكن ليس على حساب الاخرين
اخى الفاضل ...عبد العزيز ابو الفتح
تعليق فى غاية الروعة والاهمية
فصدقنى لقد تمنيت ان يتبنى احد وجهة نظرها
نعم يا سيدى هو لم يحضر اليها زهرة
لكنه اخذها الى رحلة حج فى ارقى الشركات السياحية
نعم يا سيدى هو ابداً لم يلمس اطراف اصابعها فى ظلمات السينما
لكنه اشترى شقة فاخرة وكتبها بإسمها
ثم انه بعد ذلك لم يقصر معها او مع ابنائه فى كل طلباتهم
ربما حقا لم يذكر موعد زواجهما او عيد ميلادها
لكنه كان محافظاً على صلاته ودائما اعانها على صلة رحمها
كان زوجاً مثل ملايين الازواج حاول ان يعبر عن حبه لها بالافعال
(((( واعرف ان المرأة تحركها الكلمات))))
لكن كم بيت فى مصر
يقدم الزوج الزهور الى زوجته
او يتذكر عيد ميلادها
اويهمس فى اذنها احبك
اعترف ان ما كتبته تتمناه معظم النساء ولكنه بالنسبة لهن اصبح حلماً رومانسى صعب التحقق .
بل لى صديقات تزوجن من احببن ولم تعد تسمح احبك إلا بالطلب
وكم بيت فى مصر يكمل اهله عشائهم نوم؟
وكم زوجة عائلة لبيتها وزوجها عاطل لايعمل؟
وكم زوجاً لايؤمن من كتاب الله إلا ب(( واضربوهن))؟
وكم زوجاً تعلم زوجته انه يذهب الى غيرها فى الحرام؟
وكم زوجاً تزوج على زوجته ووجع قلبه؟
وكم زوجاً يتعاطى الخمور او المخدرات؟
فعندما يكون لها زوجاً مثل زوجها يجب ان تتوجه الى الله بالحمد والشكر
زعلى منها لانها قابلت نعمة الله بالسخط ومتأكدة انا انها اذا حمدت الله ستشعر بكل الرضا
وتحيتى اليك دائما وبجد تعليق اكثر من رائع
فادية
حرّر بواسطة fadiabatisha في الجمعة 27 يونيو 2008 عند 12:09 ص
|
|
- |
09:29 م |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
رسالة ... إلى حبيبتى التى لا أعرف ... طرف فادية بطيشة
الأستاذة
تحياتى :-
لست ادرى حقا ان كانت رسالتك السابقة
(ردك على مشاركتى )كانت لى ام لها ؟
اراه قاسيا مريراً ان نقول لانسان اين من كان ،
ان الفضيلة شىء طيب .. وان العشرة الطيبة تساوى لحظات الحب والغرام
والسؤال
هو ارى نفسى خيرا منه .. هل انا كذلك ؟
هل ان فقط من ارى الحق حقا وهو فى غييه يعبث ؟
هل هى
اقول هى ... أسم الإشارة للغائب وهى ليست كذلك
هل هى لم تفكر الاف المرات فى بيتها الذى تكبدت كل المشقات لصنعه وابناها ومستقبلهم و و و و الخ الخ الخ
هل نحن (يا فادية خيرا منها ) ؟ السؤال لى ولكِ يا أستاذة
والإجابة عندى .... لا
وأنت من علمتينا ..فأنتِ الأستاذة
ذهبت وقالت يا رسول الله
ما ارى عليه من سواء قط ......... لكنى لا اريده ، لا اريده
واتمنى لو توجهنا جميعا ،، بكل ما فى قلوبنا من قوه لمناصرة هذا البيت وتلك الأخت الطيبة
*********
ما سبق كان رد خاصاً بالأستاذة فادية
************
وأول ما اتوجه هنا ..اتوجه الى الزوج
واقول :-
أخى الحبيب .. ان البيت سكن وموده ورحمه وتراحم وحب
كن لاهل بيتك كما تتمنى ان يكونوا لك
بالحب .. الحب الحــــــــــــــــــــــــب
لا شقة غالية ولا حج مبرور ولا عشرة طيب .. تساوى عن المرأه
لحظه حب وكلمه عطف ونظرة حنوا ... اذكر اشيائها ولو تافهه فى نظرك .. اصنع لها من نفسك تامر حسنى وعمرو دياب .. واليسا كمان
كن لها ... فلقد اكرمك الله بالزوجه الصالحه التى ان وجدت فى نفسها شىء اعلنته ، زوجه مصونه عفيفه
كانت لك دوماً الزوجه والسند والحضن الدافاء فى ليالى الشتاء
اليوم يومك انت ........والمعركه معركة وجودك انت
----------------------------------------------
القادم اعادة لما نشر سابقا عله ينال التفاته من الأستاذة فادية و من اختنا الحبيبه التى ارانى الان قريبا منها رغم البعاد
سيدتى :-
ليتنى استطيع الاتصال بكِ ليتنى استطيع
****
سيدتى :-
تعالى نزور زوجته سراً ونسألها
كم مرة حمل الزهور اليها ؟
كم مرة نداها حبيبتى ؟
كم مرة لامست اطراف اصابعة جيدها وهو يهمس احبك ؟
لو قالت لم يفعل ابدا ً ___ فنكون قد خدعنا فيه
ولو قالت يفعل هذا دائما وابدا وطوال الوقت
فمن المؤلم ان نبنى سعادتنا على سعادة الاخرين
سيدتى ..
ان للحياة فتنه كفتنه الموت .. فتنه واختبار وامتحان
سيدتى اقسم لكى انى اعلم صدق نواياكى وحسن اخلاقك واستشعر ذاك الالم الناتج عن التجاهل والخرس الزوجى والملل المر
لكن ادعوكى للصبر واطالبك به ..
ليس من اجل اولادك ولا من اجل زوجك
فلقد تحملتى بسببهم الكثير
فقط اطالبك بهذا ............من اجلك انتى
من اجل من توجت لسانى بتاج حبها فقلت حبيبتى
سيدتى لا تبأسى ولا تيأسى
وأعلمى انه لم يكن اختيارك ولا قرارك
ايااااااااااااااكى ان تظنى ........ انكِ من اختارتى فى السابق
او انه الان جاء موعد تصحيح اختيار سابق
ما مضى كان بأرادة الله وبسلطانه الطاغى
لا يد لى ولا لكى ... لم يكن اختيارك
سيدتى :-
اذا قابلك وقال لازلت احبك ...... لاااااااااا تصدقيه
لا تصدقيه ..فهو يقصد انه لم يعد يحبها
لم يعد يريدها .. وهو لا يريدك
فقط يريد مغامرة جديدة
مشاعر مصطنعه جديدة
ورود من البلاستك (شيك صحيح) لكن بدون روح
حبيبتى .. التى لا اعرف من هى ومن تكون
لست انا مثل فادية بطيشة لن اقول مثلما قالت
((هى من اقرب الناس لقلبى . وما ابعدها عنى حالياً))
بل انت الان اقرب من اى وقت مضى
فما احوجنا الى بعض حين تاتى علينا لحظات نستشعر فيها ضيع العمر
عبدالعزيز أبوالفتح
Anonymous |
|
- |
11:10 م |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
الحمد لله دائماً هو الحل
اخى عبد العزيز
كما قلت هى من اقرب الناس لقلبى
وبعدى الحالى ربما يعبر عن يأس داخلى
فكيف لانرى نعمة البيت المستقر, والابناء الرائعين , والزوج الذى يفعل مايستطيعه لاسعادها.
وماذا لو حدث الابتلاء بفقد احد الابناء مثلا معاذ الله
هل ستظل تراودها احلامها ام ستتمنى لو ضاع عمرها كله فداء لاحد ابنائها.
فلماذا لاتفكر فيما اعطاه لها ولاتتمنى على الله الامانى
واين نحن من الاية الكريمة ( وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون)
و هذه الاخت الطيبة لاتبحث عن حبيبها السابق بالذات
لكنها تبحث عن الحب ذاته
ولو فرضنا جدلاً انها تركت زوجها وتزوجت من شخص يقول لها احبك فى اليوم مليون مرة
هل ستكون سعيدة؟
هل من الممكن ان تسعد ام على حساب شقاء ابنائها؟
لا اظن ؟
خاصة ان زوجها رجل فاضل لاغبار عليه
وما كتبت وانا اشعر انى افضل
فمن انا وما انا؟
لكنى دائما احاول البحث عن شىء احمد ربى من اجله
وربما مدونتى الجديدة توضح هى ومدونتى(السعادة بين يديك)
فأنا اعتقد اننا نستطيع ان نخلق السعادة اذا اردنا
وتحيتى وتقديرى لك دائماً
فادية
|
|
- |
11:28 م |
- |
الخميس 26 يونيو 2008 |
|
|
|